الراكوبة اليوم – نستعرض الان اهم اقوال ابرز اقوال واهتمامات اخبار الصحف السودانية اليوم الاحد 1-1-2017 من صحيفة الراكوبة السياسية اليوم وجريدة الانتباهة السودانية اليوم الثلاثاء, نرصد لكم اخر اخبار السودان اليوم 1/1/2017 , تغطية ومتابعة حصرية لاهم اخبار الشارع السوداني لحظة بلحظة, مستجدات اخبار جنوب السودان الان المحلية والاقتصادية والرياضية, ونكون معكم في تحديث لاهم الاخبار السودانية لمتابعة تطورات جنوب السودان اول باول .

Rakoba ذكري استقلال السودان اليوم 1 يناير,التجمع العالمي لنشطاء السودان بمواقع التواصل الاجتماعي “رياس” يهنئ شعب السودان بمناسبة ذكري إستقلال السودان أول يناير 2017 وبحلول العام الميلادي الجديد
• التجمع ينادي بوحدة المعارضة بضرورة اتساع وتعميق العصيان المدني أفقيا ورأسيا وتفجير إنتفاضة شعب السودان بكل قواه من أجل إسقاط سلطة تجار الدين..

اليوم نحتفي بحلول الذكري المجيدة لعيد إستقلال بلادنا في وقت عصيب مأساوي تمر به بلادنا. إن سلطة تجار الدين منذ إستيلاءها على السلطة قهرا وخداعا منذ 27 عاما مازالت تحارب وتقتل أبناء الوطن في جبال النوبة وفي دارفور والنيل الأزرق وآمري وكجبار وبورتسودان، وتغتال الطلاب فى جامعة الجزيرة وجامعات السودان الأخرى ونيالا ومدن واقاليم السودان المختلفة، وتقتل دون إستحياء أو وجل المتظاهرين السلميين من الشباب والطلاب كما حدث في انتفاضة سبتمبر 2013، وتعتدي بالتهكير علي صفحاتنا وعلي مواقع التواصل الاجتماعي التي تكشفها وتعريها، وتمنع الصحف والصحفيين من ممارسة مهنتهم، وإعتقال النشطاء والسياسيين الشرفاء والزج بهم فى غياهب السجون فى إنتهاكات مستمرة لحقوق افنسان والحريات الأساسية.
إلى أي مدي يمكن أن يسمح شعبنا لنظام الذل والهوان هذا في البقاء والإستمرار؟.
إننا في التجمع العالمي لنشطاء السودان نري أن ميعاد النصر قد إقترب وأن ساعة القضاء علي سلطة المتأسلمين قد دنت. والشرط الضروري واللازم لتحقيق النصر نهائيا هو الوحدة والتعاضد والتكاتف بين كافة قوي المعارضة، والعمل بجد ومثابرة من أجل توسيع وتعميق دائرة العصيان المدني وكافة وسائل النضال السلمي والمضي قدما في التحضير للانتفاضة الشاملة لشعب السودان لإجتثاث سلطة هي في واقع الأمر عصابة مافوية تتحكم في الرقاب وفي مصير الوطن بإستبدادية لم تحدث من قبل مطلقا في تاريخ البلاد.
لقد نادي التجمع العالمي لنشطاء السودان منذ تأسيسه وشارك بفعالية في عصيان 27 نوفمبر و19 ديسمبر 2016 والأحداث التي نتجت عنه، ويري أن نجاح هذه التجربة الفريدة قد أكدت تطورا إيجابيا في ميزان القوي بإتجاه الهدف النهائي لشعب السودان وهو إسقاط النظام، والتوجه لتقديم كافة رموزه لمحاكم الشعب ليحاسبوا علي الجرائم البشعة التي إرتكبوها علي مدي مايقارب الثلاثة عقود بحق الشعب والوطن.
ونحن نقول أن علي كل القوي الراغبة في التغيير الحقيقي وإعادة بناء الوطن – وهي قوي الشباب وكيانات الطلاب والنساء ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي وكافة القوي السياسية والحزبية والمهنية والنقابية ـ أن تتجه فورا للتوصل لعقد إجتماعي جديد لتصعيد النضال من أجل إقتلاع سلطة الإجرام والفجور وإحداث تغيير جذري شامل يؤدي إلي إحلال السلام وإيقاف نزيف الدم في ربوع السودان وبناء دولة مدنية ديمقراطية تعددية تؤسس علي مبدأ المواطنة وإعادة بناء البلاد وتنميتها من أجل التحسين العاجل لشروط وظروف المعيشة والحياة في البلاد، وتجعل بلادنا مشاركا إيجابيا في بناء عالم أفضل.
وفي هذه الذكري علينا ألا ننسي تحية شبابنا المهاجر في الدياسبورا …شبابنا الذى دفع باعداد ضخمة ثمنا غاليا بالمخاطرة بحياته في سبيل سعيه لحياة كريمة أفضل. ونحن هنا نناديهم بالمشاركة الحقيقية في العمل الجاري لاستعادة الوطن من سارقيه، وأن يعدوا العدة للمساهمة الضرورية مستقبلا في إعادة البناء الشامل للبلاد.

اخبار الصحف السودانية اليوم من الراكوبة السياسية الان مباشر,أكد نائب رئيس المؤتمر الوطني بولاية الخرطوم محمد حاتم سليمان الذي برأته المحكمة من تهمة فساد، أمس الأول، بأنه لن يستقيل من منصبه بالحزب، مبيناً أنه يعفو عن كل من كان طرفاً في القضية ويعفو عن وزير العدل رغم أنه هاجمه في وقت سابق وشدَّد على أنه لم يكن مسنوداً من القصر الجمهوري أو أي جهة نافذة أخرى.

وقال حاتم في حوار بنشر بالداخل: “أنا أعفو وأصفح عن كل من أصابني في هذه القضية وأسأل الله المغفرة لأي شخص كان له ضلع أو حرك هذه القضية بصورة أو أخرى”،واتهم جهات”معروفة” بتحريك القضية من أجل الكيد والغيرة ،ورأى أن مجريات القضية تؤكد أن هنالك دفعاً قوياً جداً من جهات لإيصالها لسوح المحاكم، مشيراً إلى أنه شعر بظلم بائن من بعض إخوانه في التنظيم.

وأوضح حاتم أنه كان مصراً على الاحتكام إلى القضاء لما عرف عن القضاء السوداني من نزاهة وعدالة واستقلالية، مشيراً إلى أنه لا يحمل روحاً انتقامية لأي أحد.

وأكد حاتم أن منهجه لا يؤمن بتقديم الاستقالات وقال: “لن أستقيل أو أنسحب من تلقاء نفسي وسأترك الحزب في حالة رفع التكليف عني”. وأضاف: “ليس هنالك ما (يشين) وليس هنالك ما أخجل منه وليس هنالك أسباب تدعوني للتقهقر والانسحاب وتقديم الاستقالة”. مشيراً إلى أن القضية لا علاقة لها بالحزب أصلاً وهي قضية متعلقة بالتلفزيون وبالتالي لا يوجد سبب للزج بالحزب في هذه القضية.